———————————————
أناس لهم مكان في خاطري

أناس لهم مكان في خاطري

هذه هدية لاحباب مدونتي
شكرا لكم
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

———————————————
أناس لهم مكان في خاطري

أناس لهم مكان في خاطري

هذه هدية لاحباب مدونتي
شكرا لكم
كنا صغار ….كان الشوق يلهو بنا …..ونحن على أرصفة الانتظار…..كنا ننتظر أحبائنا وعدونا بعد التغرب العودة للديار
في كل يوم يحل الغروب ولا يعودونونحن نعود… نعود لنفس المكان كل يوم ما تبنا عنه ولن نتوب كل واحد فينا ينتظر بقلب على باب الشوق يحتضر سمونا بحبنا
لماذا اتيت ؟…أتيت لتبكيني،لم اعد املك دموعا ،انثرها على كتفيك ،لم اعد املك عيونا ترتسم ملامحها على وجهي ،لم اعد أملك سوى اثار على خدودي تدل على اني بكيت …لماذا اتيت؟ …لتسأل عن غيابي .لم اعد احب الظهور ، اريد ان اخفي تعاليم وجهي ،لاني انتهيت ، لماذا اتيت؟…أتيت لتحكي جرحك لي ،لتعلمني قصة عن ماضيك ..هذه اذاني و لك اصغيت، وهذه عيوني تدمع في غائري وفي دموعها هويت، فلماذا اتيت ولما تريد الرحيل دون ان تكففها ؟. انتظر واجلس مكاني ..اريد ان أظيّفك لانك اتيت .. اختر من مائدتي ما تشاء لا تخجل انت صاحب البيت.. هذه اول مرة يشاركني الغريب طقوسي رغم اني أبيت …دعنا نتجاذب اطراف التباكي ..
سئمت القنوات والتكرار
فألقيت بنظرة على نشرة الاخبار
فاذا القدس يود علنا بالاشهار
ان يسمع العالم بدويّ انفجار
هز مدرسة دينية كانت تعلم الفجار
احتفالا عبريا كي يكمل ابنائها المسار
على ارض القدس الغربية باصرار
فحكت شيرن القصة من اول النهار
عن الفدائي الذي سموه مخربا جبار
وسمّوا عمليته تلك ارهابا دمار
فقد كان هشام ابو ديهم طالبا
خرج يود فداء لا انتحار
وقالت شيرين انه كان متدينا لا سيايا
أو لا تعلمون الاسرار
ان ديننا يعني فداء الوطن وتخليصه
من الظلم على ايدي الابرار
كما قالت الصحفية شرين ان
اسرائيل ستضيق على الضفة الحصار
وسنشهد بعد ق
وصل لتوه من فلسطين ،علق معطفه وهو ينفظ عنه الغبار،وكأنه لا يود ان يتركه ،ذاك المعطف المعطر برائحة الثورة و المزين بوشمات نقشها (السيلان الشوكي)لحظة اخلتس الرحيل من ارضه المقدسة،مد يده الى جيبه، سحب ثلاث قصاصات من ورق وضعها على الطاولة امامه الاولى كانت آخر تهديد وصله من الصهيوني الملعون ،يبتسم باستخفاف او يجيد الصهيوني الكتابة باللغة العربية .-يقول في نفسه اتمنى لو يعلم صاحب التهديدات الكثيرة انه يتعب نفسه ،ويلاحقني بكلماته التافهة- ويصرخ فجأة بصوته الثائر ألا يعلمون اني لن ارحل من فلسطين ،ألا يعلمون ان سأموت وأدفن في ارضي،ثم يعود ليهدأ من جديد ويضع تلك القصاصة جانبا ،ويحول نظره الى القصاصة الاخرى يقرئها بألم تلك آخر كتاباته التي رفظتها الصحف ويتأمل عنوانها البارز(لستم رجالا)،ويقرأ المقطع الاول منها: أيها العرب لستم رجالا بل أذناب قوم ان مالت الريح مالوا ،ايها العرب لستم سوى تجارأقصاكم تبيعونها لتكتالوا، من يمسح دمع اهلها ،من يضمد جرحها ،غير
يوم كانت طفلة تحمل بين طيات الغروركبرياء لا تظاهي كبرياء الملوك على كرسي العرش، وعزة تتغذى على النبل ، وكرامة تخشى عليها نسيم الرياح وان هبت برفق،تتمشى بين الناس تتذكر حادثتها المؤلمة وان مر عليها الكثير ، تتذكر ايام كانت تعشق الانتحار فتدلي بطلبها الى حفرة تضمها في الارض ،فترفض، تتذكر ايام كانت قريناتها تلمنها على الذي فعلت ،تتذكر ايام كان الناس يلقون اليها نظرة الاحتقار والازدراء ، واليوم تسير في الشوارع ، تتوه بين وجوه لا تعرفهم ، وحين يغزوها الملل تجلس تقرأ ملامح المارة ، وتلعب مع الزمان ،لعبة الغاز تحل فيها احجية الغيب،تعبث بافكار كل من يصدقها،فتزرع الامل الذي قطف منها في وجوه بعضهم ،وتساورها افكارها السوداء حينا
–——————————————-
ليلة صيف
اقبل الليل بظلامه الحالك
وخدعني بضوء القمر الضئيل
فرحت به فكان تمعني فيه طويل
ولكن السحب حالت دوني
ودونه فصار املي فيه قليل
حملت نفسي والحزن يقتلني
واتجهت نحو مقهى
كتب عليها مشفى العليل
جلست على مقعدي
بينما كان الكل عني يقول
لم أغضب لم أثور فقد
اوشك صاحب المقهى على الوصول
فقال ما تريد من دواء ان كنت عليل
نصبت أشراكك حينما جاع فؤادك للهوى ، وحنت مخالبك لجرح القلوب ،وطويت صفحة جديدة لتكتب فيها اسم أول ضحية للانتقام ، تراني فراشة قادمة نحوك ، أترى سأقع في شركك ،كلا انني نحلة وطعم أمثالي لا يروقك
فأنتظر من ستأتيك تتألق تمشي الهوين وتسكب في عينيك حب وتروح حينها تتعشق بكذبك تشجي الدلع وتزرع الضلام في قلوب اتقدت نورا ،بسم الهوى وما الهوى
وقف الى جانبي بسم القضية والقضية أنا والجرم سوء حظوالضحية فلذة الكبد والاضرار دموع لا تعرف اتجاها للسيلان ،هكذا طرح ملف معاصر في محكمة شكى فيها القاضي للمتهم تقصيرا من طرف صاحب القضية ،وندد المتهم بكلمات تعبرا عن برآءة صاحب القضية، وفي نفس الوقت وفي قاعة المحكمة مقاعد ساكنة ، تحركت وتحولت الى أناس لديهم ألف قصة وقضية ،صاحوا منددين أيضا (برآءة وان كنا ظالمين) وجثى المظلوم صامتا وقد كان قبلا ظالما فهل يكسب القضية ؟ . وتحولت الجلسة الى حلبة تتصارع فيها الكلمات لمنازلة تدور بين الاصوات .والقانون فيها (كن حسن الهيئة يمتلئ جيبك وتملئ جيب غيرك)لتكسب المنازلة ،لم يكن يخطر على بال أحد أن متمردا سيخترق القانون لأنه رآه لعبة سخيفة ويجب ان ينهيها فورا ،فص

بكالوريا بأعماقي
تشدني…..
تغزو كل أورقي
وإن كنت بحرا فأنا
غائر الاعماق
وإن كنت زهرتي
فأنا لك الساقي
فإلي بنسيمك…
الي بعطرك
ولك مني الباقي









